محمد بن زكريا الرازي

169

كتاب القولنج

ثم الثفلي ، وعلامته احتباس الطبيعة منذ ساعات لها قدر ، وثقل محسوس في المعاء وارجحنان منه إلى السفل ، مع انتفاخ البطن / ، وتقدم الأسباب الموجبة له ، مما فرغنا عن « 1 » ذكره ، فبعضها ظاهرة « 2 » وبعضها خفية . والخفية شئ « 3 » مثل احتباس ما ينصب إلى المرارة ، وعلامة ذلك بياض ما كان يبرز ، وحدوث اليرقان وكون البول زعفرانيا إلى السواد ، وانصباغ زبدة البول بالصفرة . ومثل ما يكون عن الالتواء ، وعلامته أن يكون قد تقدم سبب للالتواء . من ضربة أو سقطة ويكون الوجع حدث دفعة ، وثبت على حاله في الابتداء ، لا يتزيد تزيدا يعتد به . ومثل ما يكون من يبوسة المعاء ، وعلامته هزال المراق وكثرة العطش . وما يكون من حرارته « 4 » وعلامته « 5 » لهيب يحس به في البطن ، وعطش ، وشدة انصباغ ما كان ينفصل قبل الاحتباس بالصفرة « 6 » . ونتنه « 7 » ، ولذعة المقعدة . وما يكون من تخلخل البدن ، وعلامته درور العرق / بأدنى سبب ، وسرعة التأذي من الحر والبرد الخارجيين وقلة الثفل والبراز أوقات العادة . ومثل ما يكون من ضعف الدافعة « 8 » ، وعلامته زرب متقدم ولين « 9 » الطبيعة ، ثم وقوع هذه العلة . وما يكون بسبب عضل المراق ، وعلامته « 10 » أن يكون عصر البطن والتزحر متعذرا . وأما الريحي ، فعلامته ثقل وتمدد ومغص في المعاء ، وقراقر تقدمت ثم سكنت ، واحتباس الثفل معه أو قلة خروجه ، وكون ما يخرج شبيها

--> ( 1 ) « عند » ط . ( 2 ) « ظاهر » ط . ( 3 ) « شيء » ناقصة س . ( 4 ) « حرارة » ط . ( 5 ) « علامته » ناقصة ط . ( 6 ) « بالصفرة » ناقصة ط . ( 7 ) « ونتنه » ناقصة ط . ( 8 ) « ومثل ما يكون من ضعف الدافعة » ناقصة ط . ( 9 ) « ولى » ط . ( 10 ) « وعلامته » ساقطة س .